مشكلة ثبات الوزن..الأسباب والعلاج

مشكلة ثبات الوزن

مشكلة ثبات الوزن تؤرق الكثيرين، فهم قد بذلوا الغالي والنفيس يريدون الوصول للوزن المثالي، فإذا حدثت هذه المشكلة وتكررت أصيبوا بالإحباط وتوقفوا عن المتابعة.

وحتى أهون عليك قليلاً، يجب أن تعلم أنها مشكلة طبيعية تواجه كل من بدأ رحلة تنزيل الوزن. في البداية قد يكون نزول الوزن سهلاً سريعاً، لكن بعد ذلك تتباطأ العملية.

فما سبب؟

في البداية يستنفذ الجسم السوائل بالإضافة إلى مخازن الكربوهيدرات الموجودة في الكبد والعضلات، بينما يكون حرق الدهون عسيراً في المراحل اللاحقة لأن ذلك يتطلب جهداً مضاعفاً.

معرفة الأسباب طريق العلاج. فإذا عرفنا هذه الأسباب بدا الحل واضحاً وعرفنا الطريق الصحيح!

أسباب مشكلة ثبات الوزن

انخفاض عمليات الأيض

يحدث ذلك بسبب النقصان السريع للوزن بسبب الحميات القاسية، وهذا يجعل الجسم يقلل تلقائياً من السعرات الحرارية التي يحرقها لإنتاج الطاقة للحفاظ عليها وتقنين استخدامها قدر الإمكان.

كما أن خسران الوزن يعني فقدان كمية من الدهون والكتلة العضلية والسوائل، وهذا يقلل من عمليات الأيض التي تعتمد على وزن الجسم بالأساس. فالوزن القليل يحتاج لسعرات حرارية أقل من الوزن الكبير، كما تستهلك السيارة الكبيرة وقوداً أكثر من السيارة الصغيرة.

وأظنك الآن تريد معرفة المزيد عن السعرات الحرارية ومصادرها وعلاقتها بوزن الجسم.

عدم ممارسة الرياضة كالتمارين الهوائية وتمارين المقاومة

إن عدم ممارسة التمارين الرياضية بأنواعها يعني أن الجسم لا يحرق السعرات الحرارية بشكل كبير، ،لذلك حتى تناولك للطعام قليل لا يكفي لخسارة الوزن.

للتمارين الرياضية أنواع ولكل مها فوائده للجسم، فعليك اختيار التمرين المناسب.

عدم الالتزام والشراهة والنهم وعدم مراقبة ما تأكله

شكو الكثير من مشكلة ثبات الوزن وزيادته في بعض الأحيان ويكون الجواب ببساطة عدم الالتزام.

أي أن الشخص لا يقوم بضبط ما يأكله كماً ونوعاً مما يؤدي إلى عدم الحصول على النتائج المرجوة.

وأنت تعلم أن معادلة خسران الوزن تعتمد بالأساس على السعرات الحرارية التي تتناولها بحيث تجعلها أقل قليلا من الحد المطلوب، وأما الزيادة فمعناها عدم نقصان الوزن.

التوقعات غير الواقعية

ليس صحيحاً توقع نزول الوزن أسبوعاً بعد أسبوع، فلا بد أن يكون هناك أوقات يحدث فيها ثبات للوزن. من الأفضل تقبل هذه الحقيقة في بعض الأحيان وعدم التوقف عندها طولاً. انهض من جديد.

تنصح الدراسات الموثوقة بوضه أهداف منطقية واقعية قابلة للتطبيق، لأن تحقيقها يشجعك على الاستمرار بدل الانهزام ويجعلك ترى التحسن والتطور. المهم أن تكون صبوراً.

وضع الأهداف الصحية بالطريقة الصحيحة مهارة يجب تعلمها!

التركيز على الحميات بدلاً من العادات

الخطأ الأكبر الذي يقع فيه الكثيرون هو التركيز على الحميات والبرامج الغذائية بدل التركيز على تغيير العادات. تغيير العادات هو الوصفة السحرية للتغلب على مشكلة ثبات الوزن.

تغيير العادات يعني أنك أصبحت تقوم بالرياضة بشكل مستمر بعد أن كنت خاملاً، وتعني أنك تتناول الطعام الغني بالألياف بعد أن كان غالب طعامك من المصنع والأكل الجاهز وتعني أنك تشرب السوائل بشكل أفضل من السابق وهكذا.

التغلب على مشكلة ثبات الوزن

هذه هي الأسباب، فما العمل لتجنب هذه المشكلة والحصول على أفضل النتائج لخسارة الوزن وحتى لا تطول هذه المشكلة؟

  1. إجراء تعديل على نظامك إما بزيادة النشاط البدني، أو تقليل السعرات الحرارية بشكل أكبر من قبل. الاستمرار في نفس الوتيرة لا يساعد في حل المشكلة فالجسم يعتاد على ذلك.
  2. لا تنس الرياضة بنوعيها: التمارين الهوائية مثل المشي السريع وتمارين المقاومة مثل رفع الأوزان. فبناء الكتلة العضلية يزيد من عمليات الأيض.
  3. لا تجعل تركيزك ينصب دائما نحو الوزن فقط. الأهم في المعادلة تقليل نسبة الدهون في الجسم. قد يزيد الوزن أحيانا بفعل نقصان الدهون وزيادة الكتلة العضلية وهذا ما نريد!
  4. لا تجعل مشكلة ثبات الوزن تحبطك. على العكس، كن ممتناً للنتيجة التي وصلت إليها من منذ بداية رحلتك في تقليل الوزن، وانظر إلى الوزن الكلي الذي فقدته، فهو الأهم في تحسين حالتك الصحية وتقليل خطر الأمراض الأخرى.
  5. حافظ على انتظام وجباتك، واحرص على وجبة الإفطار وراع النظام الغذائي الصحي التوازن.
  6. حاول مراقبة أكلك، وسيطر على النهم والأكل بشراهة من خلال ضبط الكميات ونوعية الأكل. من المهم عدم الرجوع إلى العادات غير الصحية التي كانت سبباً في زيادة الوزن بشكل مبالغ.
  7. اجعل لنفسك هدفا ذاتياً كالوزن الذي تريد أن تصل إليه وليس بسبب ضغوطات المحيطين بك. تذكر أن السيطرة على الوزن عملية تنبع من داخلك من خلال الحافز الذاتي والإصرار الذي يجعلك تجد حلولاً كلما واجهتك كبوة أو انتكاسة.

تذكر أن خسارة الوزن بحد ذاتها أمر صعب، والمحافظة على نقصان الوزن أمر أصعب، لذلك عليك الانتباه دائماً.

اخترنا لك هذا المقال من أفضل المراجع العالمية

لطفا شارك مع أصدقائك

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments