تطبيق سليم.. ثورة في تطبيقات فقدان الوزن

فقدان الوزن

هل تود فقدان الوزن بلمح البصر؟

يعاني الكثير من مشكلة السمنة أو زيادة الوزن، وهذا معلوم. فالأرقام مرتفعة عالمياً، وأنت لا تجد عناء في معرفة الأسباب، فمغريات الأكل غير الصحي كثيرة كالحلويات، والأكلات الدسمة والوجبات السريعة.

الكثير أيضاً لا يجد وقتاً لممارسة الرياضة، أو يحتاج لمن يشجعه على ذلك.

جاءت أزمة كورونا فزادت الطين بلة بسبب إغلاق الأندية الرياضة والحدائق التي تعد متنفساً للكثير، عدا أنها أصبحت وسيلة لانتقال هذا الوباء.

يبحث الناس عن حلول سريعة من أجل فقدان الوزن، لكنها غير مجدية غالباً. وإن توفرت، فقد تكون مكلفة وليست في متناول الكثير. فمثلاً، لا يستطيع كل الناس الذهاب إلى المختصين أو العيادات ودفع مغالب طائلة للحصول على المساعدة اللازمة من المختصين المؤهلين القادرين على إعطاء المشورة المناسبة.

فقدان الوزن والدجل

يلجأ كثير ممن يعاني الأمرين من مشكلة الوزن إلى كثير من الحلول الفاسدة السقيمة مثل الأعشاب أو الأنظمة والبرامج المنتشرة على صفحات التواصل الاجتماعي والتي لا تراعي ظروف صاحبها ولا الاحتياجات الفردية المختلفة.

وتظهر بين الحين والآخر حميات ،ولها أتباع ومؤيدون مثل الكيتو، لا تخلو من العديد من السلبيات والآثار الجانبية. وبعضها الآخر غال الثمن لكنه يستغل حاجة الناس وجهلهم مثل أجهزة تكسير الدهون.

شاهد مقالاً كاملاً حول الحميات الحديثة مثل الكيتو وكيف تعمل وآثارها المتعددة. 

ونحن نقر ونعترف أن الحل لمشكلة السمنة ليس يسراً. فهي مشكلة معقدة متشعبة ترتبط بعاداتنا ومعتقداتنا والطريقة التي ننظر إليها لما نأكل، وجيناتنا، ونمط حياتنا، وحالتنا النفسية (تعريف السمنة أسبابها في مقال متكامل).

فقدان الوزن أمر صعب لكنه ليس مستحيلاً.

الحقيقة أن كم الدراسات التي تصدر تباعاً في هذا الموضوع هائل، لكن لا ينتفع الناس بشيء منها بسبب رواج الحلول التقليدية السقيمة على حساب تلك التي تبنى على أساس علمي.

الدراسات تركز على تعديل نمط الحياة واستخدام أساليب علمية لرصد العادات غير الصحية وتعديلها تدريجياً. تنوه الدراسات على أهمية وضع الأهداف الصحية، كما تحذر من الحرمان والتقييد والنتائج السريعة على حساب النتائج بعيدة المدى. للأسف، لا تجد تطبيقاً لكل هذا إلا في أضيق الحدود!

ما هو الحل؟

من عمق هذه المشاكل جاء تطبيق سليم ليقدم حلاً متميزا لهذه المشكلة. ليس هو محاولة لإعادة اختراع العجلة، بل هو تطبيق لأفضل الممارسات لحل هذه المشكلة.

بماذا يتميز تطبيق سليم؟

يتميز تطبيق سليم بعدة مزايا تساعد المستخدم على الوصول لأفضل النتائج:

  1. مراعاة الفروق الفردية: فليس هناك حمية أو نظام يناسب الجميع، فكيف بمن يضع البرامج ليستخدمها ملايين الناس. إن هذا من السخف المستفحل والجهل المطبق والغباء المنتشر. يجب أن يراعي برنامجك الغذائي جسمك ورغباتك وظروف حياتك وحالتك الصحية والكثير من الأشياء.
  2. يجعل من المستخدم مراقباً لنفسه واعيا لعاداته عارفا بموضع الخلل عنده، فهو يراقب عاداته الغذائية ونشاطه ووجباته، فيعدل ويغير بما يناسب ظروفه (تعرّف على طريقة المراقبة الذاتية من أجل تعديل السلوكيات الصحية).
  3. هو نظام شامل متكامل. ليس هو نظام غذائي لوحده، ولا برنامج رياضي فقط، بل هو نمط حياة متكامل يشمل كل هذا بالإضافة إلى النوم الصحي والتحكم بالضغوطات وكل ما يؤثر على الوزن.
  4. يتميز التطبيق بآلية للتواصل مع خبراء في مجال التغذية. فهذا العامل البشري لا بد منه لمساعدة كل من يجد مشقة للتحكم بعاداته ونظامه. فيكون هذا الخبير هو الناصح الأمين للمستخدم والمتابع الحريص كي يصل المستخدم لأفضل النتائج.
  5. التثقيف والتوعية المستمرة: فهذا لا بد منه عن طريق الوسائل المطلوبة مثل الرسائل والفيديوهات وغيرها حتى يعرف المستخدم مواطن الخلل فيصلحها، وعوامل النجاح فيتبعها فيفيد نفسه وغيره.

الكل يعلم أن هناك العديد من الحلول التقليدية العقيمة والمنتجات والبرامج لكن للأسف ما زلنا تعاني من هذه المشكلة، ونسب السمنة في تزايد مستمر والأمراض الناتجة عنها في تفاقم.

نرجو أن يكون في تطبيق سليم الدواء الشافي والعلاج الكافي لمن يريد ومن هو مستعد.

ضع بريدك الالكتروني لتصلك رسالة عند إصدار التطبيق.

لطفا شارك مع أصدقائك

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments