التمارين الرياضية المناسبة للحامل.. الحمل ليس عذراً للخمول

التمارين الرياضية للحامل

خلق الإنسان ليكدَّ ويتعب ويتحرك في هذه الحياة، لكنه في بعض الأوقات ينسى هذه الحقيقة ويؤثر الكسل والخمول. ومن هذه الفترات فترة الحمل. ارتبطت هذا الفترة عند الكثير بالراحة التامة وقلة الحركة والنهم في الأكل مع أنه لا ينبغي أن تكون هكذا، فالجسم هو الجسم والطابع العام لما يحتاجه لا يختلف كثيراً. نعم هناك العديد من الأمور التي تطرأ على جسم الأنثى والتي يجب أن يُتعامل معها بذكاء وحرص مع عدم المبالغة. نعم التمارين الرياضية للحامل أمر مطلوب.

الحمل ليس مرضاً، لكنه يرتبط بالعديد من التغيرات الفسيولوجية، حيث تزداد درجة حرارة الجسم عن الأوضاع الطبيعية، وترتفع معدل نبضات القلب عند الراحة، ويقل الحد الأقصى لعدد نبضات القلب في الدقيقة، ويزداد حجم الدم ليغذي الجنين الذي ينمو، وتتغير نسبة السكر في الدم باستمرار!

وتكثر عند الحامل أعراض كالتعب والإعياء والتقيؤ في بداية الحمل، ويكثر إفراز هرمونات عدة من شأنها أن تزيد من مرونة العضلات والمفاصل خصوصاً في الثلث الثاني والأخير من الحمل لتحضّر الجسم لولادة هذا الوافد الجديد.

الرياضة – كما علمنا – دواء. ولها فوائد كثيرة خلال فترة الحمل كالسيطرة على نسبة السكر في الدم لمن يعانين من سكري الحمل، وتقلل من فرص زيادة الوزن، وقد تساعد في التقليل من مضاعفات الولادة، بالإضافة إلى التقليل من المشاكل النفسية مثل القلق والاكتئاب والضغط النفسي.

وأما القدر المطلوب من ممارسة الرياضة لدى الحامل، فقد علمت أنه يُنصح بعمل 30 دقيقة من النشاط البدني معتدل الشدة في 5 مرات من الأسبوع، والابتعاد عن فترات الخمول الطويلة ما أمكن. وهذه القاعدة العامة لا تستثني المرأة الحامل، لكنّ اللاتي لم يعتدن على الرياضة قبل الحمل، فلهنَ البدء بتمارين خفيفة لمدة 10 دقائق في اليوم، ثم التدرج حتى الوصول إلى الحد المطلوب!

التمارين الرياضية للحامل
التمارين الرياضية للحامل – تحدي صحي

احتياطات الرياضة لدى الحامل

ولا بأس من ذكر عديد الاحتياطات التي يجب الانتباه إليها عند ممارسة الحامل للرياضة:

  1. ليست فترة الحمل مناسبة للبدء بنشاط بدني عنيف أو زيادة شدته، فالأفضل الإبقاء على الشدة المعتاد عليها قبل الحمل!
  2. هناك حالات يمنع عند حدوثها ممارسة الرياضة وهي:
  • النزيف المهبلي.
  • تقلصات الرحم.
  • الدوخة.
  • الصداع.
  • ارتفاع معدل نبضات القلب.
  • ضيق التنفس.
  • الإغماء.
  • آلام الظهر والحوض.
  • التورم المفاجئ في الكاحلين واليدين.
  • انخفاض حركة الجنين.
  • آلام الصدر.
  • الحمى.

ينصح دائماً باستشارة الطبيب عند حدوث هذه الأعراض.

  1. هناك حركات أو تمارين لا يحبذ فعلها بشكل عام بالنسبة للمرأة الحامل مثل:
  • الاستلقاء على الظهر خصوصاً بعد الثلث الأول من الحمل.
  • الوقوف لفترات طويلة.
  • الحركات التي من شأنها أن تُحْدث التصادم أو السقوط أو إيذاء البطن.
  1. الاحماء قبل بداية التمرين والانتهاء بتمارين خفيفة.
  2. شرب السوائل الكافية قبل وخلال وبعد انتهاء التمرين
  3. يفضل تجنب الرياضة في الجو الحار أو البارد!

ماهي التمارين الرياضية المناسبة للحامل؟

أما ما ينصح به، فهو المشي والسباحة اللذان يعتبران من الرياضات الآمنة. وأما شد العضلات فيمكن عملها برفق، وكذلك يُحمل من الأوزان ما هو خفيف، ويفضل حملها عند الجلوس، وتُعمل تمارين الجانبين بدلاً من تمارين الظهر.

قد علمتِ أن التمارين الرياضية للحامل مهمة، والاعتدال والحرص عنوان هذه المرحلة، فالحركة والنشاط يجب أن يكونا منضبطان، والتمارين مناسبة للجسم وآمنة. على الجسم أن يتحرك بشكل طبيعي. والأمر نفسه ينطبق على الغذاء، فالجسم والجنين – الذي ينمو – يحتاجان الغذاء المناسب بالقدر الكافي، والزيادة والإفراط يؤديان لعواقب غير حميدة كالسمنة عند الحامل وما يتبعها من أمراض.

انظر قائمة المراجع 

شاهد دليل إرشادات التمارين الرياضية للحامل من خلال الرابط  

لطفا شارك مع أصدقائك

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments